صفى الدين محمد طارمى

356

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

باب الإلهام قال اللّه تعالى : قالَ الَّذِي « 1 » عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ « 2 » . [ معناه ] الإلهام مقام المحدّثين ؛ و هو فوق مقام الفراسة ؛ لأنّ الفراسة « 3 » ربّما وقعت نادرة أو استصعبت على « 4 » صاحبها وقتا و استعصت عليه ، و الإلهام لا يكون إلّا فى مقام عتيد . « كتاب « 5 » » در قول خداى تعالى كه : عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ كتاب مبينى است كه در اوست همه چيز ، چنان كه فرموده است خداى تعالى : وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ « 6 » و فرموده است كه : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ « 7 » . و « علم از او » چيزى است كه دانسته مىشود او را به طريق الهام . و « محدّثون » اهل مكاشفه‌اند ، فرمود پيغمبر عليه السّلام : « به درستى كه در امّت من محدّثين هستند و به درستى كه فاروق از ايشان است » . « 8 » و قوله : « ربّما وقعت نادرة » اشارت است به آنچه گذشت از قولش كه : « في العمر مرّة » ؛ و « مقام عتيد » يعنى حاضر و مهيّا .

--> ( 1 ) . اصل : - قال الذى . ( 2 ) . نمل / 40 . ( 3 ) . اصل : - لأنّ الفراسة . ( 4 ) . اصل : استصعيت عليه . ( 5 ) . اصل : - و كتاب . ( 6 ) . انعام / 59 . ( 7 ) . انعام / 38 . ( 8 ) . با اندكى تفاوت در : فضائل الصحابة ، ج 5 ، ص 15 و ج 4 ، ص 1864 . اين حديث از احاديث جعلى است . علّامه امينى بتفصيل اين حديث و نظاير آن را نقد كرده است . ر . ك : الغدير ، ج 6 ، ص 331 و شرح منازل السائرين ، ص 356 .